Showing posts with label التربية، التعليم، الأمومة، التربية الإيجابية.. Show all posts
Showing posts with label التربية، التعليم، الأمومة، التربية الإيجابية.. Show all posts

Monday, 3 October 2016

تعرف على المحاضرين- أ. سناء عيسى







حياتي  مدرستي


مؤتمر أون لاين عن التعليم خارج نطاق المدرسة

في الفترة من 1 نوفمبر 2016 إلى 6 نوفمبر 2016


تعرف على محاضري ومحاضرات مؤتمر حياتي مدرستي أول مؤتمر مجاني أونلاين عن التعليم خارج نطاق المدرسة ف الفترة ما بين 1 نوفمبر 2016 إلى 6 نوفمبر 2016



أ. سناء عيسى
المؤهلات الأكاديمية :
·         ماجستير العلاج عن طريق اللعب (play therapy) – بريطانيا
·         مدرب معتمد / جامعة الدول العربية والمعهد الكندي وجامعة القاهرة
·         بكالوريوس الارشاد النفسي– بريطانيا
·         دبلوم المساعدة التعليمية– بريطانيا
·         دبلومemotional freedom teqnique (EFT)–  بريطانيا
·         دبلوم البرمجة اللغوية العصبية– بريطانيا .
·         دبلوم التنمية البشرية الذاتية– بريطانيا .
·       شهادة خبرة في: العلاج باللعب،مشاعر الاطفال وتأثيرها، إدارة الغضب،العنف المنزلي، التنوع والاختلاف، وفقدان شخص مقرب.


الخبرات الوظيفية :

  • ·         مستشارة أسرية عياديا في داخل لندن وعبر الانترنت للمراجعين من خارج بريطانيا
  • ·         مرشدة نفسية / Islamic girls school – بريطانيا
  • ·         مستشارة تربوية مدرسة الجالية العربية السورية– بريطانيا
  • ·         Play therapist العلاج عن طريق اللعب للأطفال) في مدرسةThe Alton school – بريطانيا)
  • ·         عضو المكتب التنفيذي في جمعية المرأة المسلمة في بريطانيا.
  • ·         ممارس معتمد في التنويم بالإيحاء Hypnosis
  • مؤسسة مشروع التربية بالحب..



Monday, 5 September 2016

تجربة القطيع

منذ أسبوع مضى شاركت صديقة لي فيديو على الفيس بوك عن تجربة إجتماعية للإجابة عن السؤال هل نقلد بعضنا البعض دون تفكير ونتصرف كالقطيع؟ شاهدوا الفيديو ثم عودوا لقراءة باقي المقال.




بعد رؤيتي للفيديو شعرت بشعور مخيف شعور كنت أعلمه وعاصرته وعانيت منه لكن الفيديو جسم لي هذا الخطر ووأشعرني بدنوه مني ومن أطفالي، فالفيديو لم يجب على السؤال السابق بالإيجاب فحسب بل أظهر حجم تأثير المجتمع أو الإعلام أو الأصدقاء علينا وعلى أطفالنا وبالتفكير ملياً في هذا الأمر تخيلت عالم الطفل الذي يكون كل شيء فيه جديدا بل ومربكا وغامضا يصبح لتأثير المجتمع أو الأصدقاء تأثيرا فاصلا في سلوك وتكوين شخصية الطفل فيما بعد.


إذا كانت تصرفاتنا تتأثر بهذا الشكل ممن يحيطون بنا بل ونستقى منهم بشكل لا إرادي القواعد والقوانين التي علينا التعامل بها إذن فعلينا التفكير جيدا جدا بمن نحيط أنفسنا من الأفراد هل نشعر بأن الوجود معهم سيؤثر علينا بشكل إيجابي والأهم من ذلك من يحيطون أطفالنا من أصدقاء هل تأثيرهم علي أطفالنا وتقليدهم لهم ستكون نتائجه مرضية أم ستكون نتائج وخيمة؟


مواقف كثيرة في حياتي استسلمت للتصرف كالأخرين لخوفي من أن لا أنتمي للفريق أو المجموعة أو (الشلة) ولكن دون الشعور بالرضا لا عن نفسي ولا عن المجموعة وساعد هذا كثيرا على اتخاذي قرارات خاطئة وإن كنت أعترف أن كل قرار خاطئ هو فرصة جديدة للتعلم والتطوير من الذات لكن ما أندم عليه هو إتخاذي للقرار حتى أكون ضمن القطيع وليس لاقتناعي به.

كلنا قد يكون في حياتنا موقف أو عدة مواقف تصرفنا فيها كالقطيع قد نكون على علم بهذا وربما لم يستوقفنا الأمر برمته لكن المهم الأن هو وضع هذا الأمر في اعتبارنا حين النظر إلى من يحيط بأطفالنا من الأصدقاء، ما هي الكتب التي يقرأونها وماهي البرامج التي يشاهدونها فكل هذا يشكل وعيهم ثم سلوكهم ثم شخصياتهم فالحذر والاحتياط واجب فالأمر جلل.

شاركوني برأيكم في هذا الموضوع وأتمنى أن نفتح نقاشا مثمرا حوله ونحاول التفكير بأفكار عملية للتغلب على هذه المشكلة أو التعامل معها بشكل واعي.